محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

731

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

فما هداك إلى أرض كعالمها * ولا أعانك في عزم كعزّام « 1 » وقال آخر : وساع مع السّلطان ، ليس بناصح * ومحترس من مثله ، وهو حارس « 2 » وقال آخر : والصّدق خير ما حضرت به * ولربّما نفع الفتى كذبه « 3 » وقال آخر : ومستعجل ، والمكث أدنى لرشده * ولم يدر في استعجاله ما يبادر « 4 » وقال آخر : فإنّك لا تعطي امرءا غير حظّه * ولا تمنع الشّقّ الذي الغيث ماطره « 5 » وقال ابن هرمة : لم تهنإ العاشقين ما وعدت * وكان خير العداة أهنؤها « 6 » وقال ابن عبد القدّوس : قد يلام البري [ في ] غير ذنب * وتغطّى من المليم الذّنوب « 7 » وقال بشّار :

--> ( 1 ) نسب البيت في ( الحلية 1 / 248 ، ف : 227 ) لعمرو بن براقة الهمذاني . ( 2 ) نسب البيت في ( السابق : ص . ن . ف : ن ) لعبد اللّه بن همّام السّلوليّ . ( 3 ) البيت في ( السابق : ص . ن ، ف . ن ) غير منسوب برواية : « الصدق أنفع ما . . . » . ( 4 ) البيت في ( السابق : ص . ن ، ف . ن ) منسوب لجمانة الجعفيّ . ( 5 ) البيت في ( السابق 1 / 249 ، ف . ن ) منسوب لمغلّس بن لقيط . ( 6 ) بالمخطوط : « لم يهن للعاشقين ما وعدت * . . . أهباؤها » خطأ . والبيت في ( ديوان ابن هرمة ص 49 ) برواية : « لو تهنّي العاشقين لكان خير . . . » من نسيب قصيدة . ( 7 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، والبيت في ( الحلية 1 / 249 ، ف : 229 ) منسوب لصالح بن عبد القدوس . برواية : « . . . وقصي من المريب الذنوب » .